ابن البيطار
206
تفسير كتاب دياسقوريدوس
162 - خاليدونيون طوماغا : قيل إنّه الكركم ، وفيه نظر « 1 » . وتفسير طوماغا الكبيرة . وتفسيره دواء الخطاطيف . وذكره جالينوس في المقالة الثّامنة . 163 - خاليدونيون طومقرن : قيل إنّه الماميران ، وفيه نظر « * 1 » أيضا . 164 - بنتوقس « * * 1 » أوطا : قال حنين بن إسحاق تفسير هذا الاسم
--> ( 162 ) - ( Khelidonion to mega ) - و : 2 - 180 ( 1 / 250 ) ؛ ط : 2 - 179 ( ص 232 ) ؛ خ : 2 - 174 ( ص 54 و ) . وهو Chelidonium ) ( majus L . : عيسى ، ص 47 ( ف 1 ) . ( 1 ) جعل المؤلّف من هذا النّبات في كتاب الجامع ( 3 / 119 ب ، 2 / 441 ت ، ف 1525 ) « عروق الصّبّاغين » و « العروق الصّفر » و « بقلة الخطاطيف » - وكلّها مترادفات - ونفى أن يكون الكرّكم ( 4 / 65 ب ، 3 / 167 ت ، ف 1917 ، مادة كركم ) مبيّنا أنّ « الكركم المعروف عندنا عروق يؤتى بها من الهند ويسمّى الهرد بالفارسيّة وليس لها من القوّة ما ذكر جالينوس [ لخاليدنيون طوماغا ] وليس هو عروق الصّبّاغين » . ( 163 ) - ( Khelidonion to mikron ) - و : 2 - 181 ( 1 / 251 ) ؛ ط : 2 - 180 ( ص 233 ) ؛ خ : 2 - 175 ( ص 54 ظ ) . وهو النّوع الصّغير من النّبات السّابق . ( * 1 ) انتهى المؤلّف في كتاب الجامع ( 4 / 139 ب ، 3 / 289 ت ، ف 2080 ) إلى قبول هذا الرّأي إذ عرّف الماميران بأنّه « الصّنف الصّغير من العروق الصّفر » ، والعروق الصّفر عنده مرادفة لعروق الصّبّاغين . ( 164 ) - ( Muos ota ) - و : 2 - 183 ( 1 / 253 ) ؛ ط : 2 - 182 ( ص 234 ) ؛ خ : 2 - 177 ( ص 54 ظ ) . وهو ( Myosotis palustris Lam . ) : عيسى ، ص 121 ( ف 14 ) . وقد أسقط المؤلّف مادّة وردت في المقالات سابقة لهذه هي ( Othonna ) في ( و ) : 2 - 182 ( 1 / 252 ) ، و « أوثونا » في ( ط ) : 2 - 181 ( ص 233 ) ، و « أوثنّا » في ( خ ) : 2 - 176 ( ص 54 ظ ) . على أن المؤلف قد أوردها في كتاب الجامع ( 1 / 69 ب ، وفيها « أونيا » و 1 / 172 ت ، ف 208 ، وفيها « أوتنّا » ) واكتفى فيها بذكر ما قاله ديوسقريديس . ( * * 1 ) كذا في الأصل ، وصوابه « مووس » أو « ميوس » وهذا هو المتّبع في ( خ ) ، لكنّه أبدل في الهامش ب « بنتوقش » كما هو هنا .